فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1243

1 -قوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [1] .

2 -حديث: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه) [2] .

وفيه مسألتان هما:

1 -توجيه ذكرهم.

2 -حكم ذبائحهم.

المسألة الأولى: توجيه زكرهم:

وجه إيراد المؤلف للمذكورين: أن في تذكيتهم خلافا.

المسألة الثانية: حكم ذبائحهم:

وفيها ثلاثة فروع هي:

1 -بيان الحكم.

2 -التوجيه.

3 -شبهة المانعين.

الفرع الأول: بيان الحكم [3] :

ذكاة المذكورين صحيحة، وذبائحهم مباحة.

الفرع الثاني: التوجيه:

وفيه أمران هما:

(1) سورة الزمر، الآية: [65] .

(2) صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب من اشرك في عمله غير الله / 46/ 2985.

(3) لم أورد الخلاف لضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت