وجه عدم قبول شهادة الأخرس بإشارته إذا لم تفهم: أنها لا تفيد، وما لا يفيد لا يُعمل به.
وفيها فرعان هما:
1 -شهادة الكافر على المسلمين.
2 -شهادة الكافر على غير المسلمين.
الفرع الأول: شهادة غير المسلمين على المسلمين:
وفيه أربعة أمور هي:
1 -حكم الشهادة.
2 -الدليل.
3 -التوجيه.
4 -ما يستثنى.
الأمر الأول: حكم الشهادة:
شهادة غير المسلمين على المسلمين لا تقبل.
الأمر الثاني: الدليل:
من الأدلة على عدم قبول شهادة الكافر على المسلم ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [1] فالضمير للمسلمين والكافر ليس منهم.
2 -قوله تعالى: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [2] فالضمير للمسلمين والكافر غير مرضيًا عندهم.
(1) سورة البقرة، الآية: [282] .
(2) سورة البقرة، الآية: [282] .