الأمر الأول: الانعقاد:
القسم بذات غير الله لا ينعقد.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه عدم انعقاد القسم بذات غير الله: أنه منهي عنه، والمنهي عنه باطل فلا يرتب حكما.
الأمر الثالث: الدليل:
الدليل على عدم انعقاد القسم بذات غير الله ما يأتي:
1 -حديث: (من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) [1] .
2 -حديث: (لا تحلفوا بآبائكم) [2] .
3 -حديث: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) [3] .
ووجه الاستدلال به: أن القسم بذات غير الله ليس عليه أمر الله، ولا أمر رسوله، فيكون مردودا، فلا ينعقد.
وفيه ثلاث مسائل هي:
1 -القسم بالأسماء الخاصة بالله.
2 -القسم بالأسماء المشتركة.
3 -القسم بالأسماء التي لا تعد من أسماء الله.
(1) صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب كيف يستحلف/ 2679.
(2) صحيح البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب لا تحلفوا بآبائكم / 6648.
(3) صحيح مسلم، كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة 1718/ 18.