وفيه مطلبان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -الأدلة.
الإقرار مشروع بلا خلاف.
من أدلة مشروعية الإقرار ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} [1] .
2 -قوله تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} [2] .
3 -قوله تعالى: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [3] .
4 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقام الحد بالإقرار، ومن ذلك ما يأتي:
(1) سورة آل عمران [81] .
(2) سورة التوبة [102] .
(3) سورة الأعراف [172] .