1 -المراد الأسماء مجردة عن الإضافة.
2 -إيراد الأسماء مضافة إلى الله.
3 -المراد الأسماء مضافة إلى غير الله.
الأمر الأول: إيراد الأسماء مجردة:
من الأسماء المشتركة ما يأتي:
1 -العزيز.
2 -الرحيم.
3 -الرب.
4 -الكريم.
الأمر الثاني: إيراد الأسماء المشتركة مراد بها الله سبحانه وتعالى:
من الأسماء المشتركة المراد بها الله سبحانه وتعالى ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [1] .
2 -قوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [2] .
3 -قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [3] .
4 -قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
الأمر الثالث: إيراد الأسماء المشتركة مرادا بها غير الله:
من الأسماء المشتركة المراد بها غير الله ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ} [4] .
(1) سورة الجاثية، الآية: [2] .
(2) سورة الشعراء، الآية: [217 - 219] .
(3) سورة النمل، الآية: [40] .
(4) سورة يوسف، الآية: [51] .