الأمر الثاني: التتابع:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الجانب الأول: الخلاف:
اختلف في تتابع الصيام في كفارة اليمين على قولين:
القول الأول: أنه يجب التتابع فيها.
القول الثاني: أنه لا يجب.
الجانب الثاني: التوجيه:
وفيه جزءان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.
الجزء الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بوجوب تتابع الصيام في كفارة اليمين بما يأتي:
1 -قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) [1] .
2 -القياس على كفارة القتل، كفارة الظهار.
الجزء الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بعدم تتابع الصيام في كفارة اليمين قوله تعالى: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} [2] .
ووجه الاستدلال بالآية: أنها لم تقيد الصوم بالتتابع والأصل عدم التتابع.
(1) مصنف عبد الرزاق/ 16103.
(2) سورة المائدة، الآية: [89] .