1 -قوله تعالى: {وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ} [1] .
2 -قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى} [2] .
3 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (الشفعة فيما لم يقسم) [3] .
4 -الإجماع، فلا خلاف في جوازها.
5 -الحاجة، فإن الملك قد يقع مشتركا بالإرث أو الهبات، الوصية، أو الشراء، فيحتاج الشركاء إلى تمييز أنصبائهم عن بعض دفعًا لضرر الشركة وتقييد التصرف.
المسألة الثانية: حكم القسمة الوضعي:
وفيها فرعان هما:
1 -الأمثلة.
2 -الحكم.
الفرع الأول: الأمثلة:
من أمثلة الحكم الوضعي ما يأتي:
1 -الصحة والفساد.
2 -الجواز واللزوم.
الفرع الثاني: الحكم:
يختلف حكم القسمة الوضعي باختلاف أقسامها وحالات القسمة فيها وسيأتي ذلك في مواضعه إن شاء الله تعالى.
(1) سورة القمر، الآية: [28] .
(2) سورة النساء، الآية: [8] .
(3) سنن أبي داود، كتاب البيوع باب في الشفعة/ 3514.