1 -قوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [1] .
ووجه الاستدلال بالآية: أنها نفت السبيل للكافرين على المؤمنين، وإيجاب الضيافة للكافر على المسلم من أعظم السبل لما يأتي:
أ - أن الكافر سيطالب المسلم بالضيافة ويلزمه بها.
ب - أن الضيافة تستلزم الخدمة، فيؤدي إلى خدمة المسلم للكافر.
2 -حديث: (الإِسلام يعلو ولا يعلى عليه) [2] .
ووجه الاستدلال بالحديث كالاستدلال بالآية.
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بوجوب الضيافة لغير المسلمين بما يأتي:
1 -حديث: (ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم) [3] .
الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -بيان الراجح.
2 -توجيه الترجيح.
3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجانب الأوّل: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - وجوب الضيافة للمسلم وغيره.
الجانب الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بوجوب الضيافة للمسلم وغيره: أن دليله أخص.
(1) سورة النساء، الآية: [141] .
(2) إرواء الغليل 5/ 106 رقم 1268.
(3) سنن أبي داود، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الضيافة/ 3750.