فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1243

وهذه قد أتى عليها الذبح وحياتها مستقرة فتحل.

2 -أنه قول جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم -، ومنهم علي - رضي الله عنه - كما في قصة الثور الذي ضرب بالسيف [1] .

النقطة الثانية: توجيه القول الثاني:

وجه القول الثاني: بأن الجرح في القفا سبب للزهوق وهو في غير محل الذبح فإذا اجتمع مع الذبح منع حله كما لو بقر البطن قبل الذبح.

الشيء الثالث: الترجيح:

وفيه ثلاث نقاط هي:

1 -بيان الراجح.

2 -توجيه الترجيح.

3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.

النقطة الأولى: بيان الراجح:

الراجح - والله أعلم - هو القول بالإباحة.

النقطة الثانية: توجيه الترجيح:

وجه ترجيح الإباحة أنه إذا اجتمع في الحكم سببان كان الاعتبار للأقوى منهما كالمرض مع الذكاة، وقطع الحلقوم والودجين أقوى من الجرح في ظهر الرقبة فيكون الحكم له.

النقطة الثالثة: الجواب عن وجهة القول المرجوح:

يجاب عن وجهة هذا القول: بأن العبرة بالسبب المؤثر وليس كل سبب، والجرح في خلف الرقبة لا أثر له مع الحلقوم والودجين.

الجزئية الثالثة: إذا شك في وصول الآلة إلى المذبح حال استقرار الحياة:

(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصيد ما قالوا في الإنسية تتوحش/ 10/ 419 رقم 20154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت