-قوله: (أُمَّهاتٍ) ، الأُمهاتُ: واحدها أمٌّ، وأصلُ الأُمِّ: أُمَّهَة، [1] ولا تُطْلَق الأُمَّهات على غَير بَنِي آدم على الصحيح. [2]
-قوله: (المؤمنين) ، واحِدُهم مُؤْمِنٌ: وهو مَن حصل منه الإِيمان، وهو التصديق. [3]
والإِيمان:"تصديقٌ بالجَنَان، وإِقرارٌ باللِّسان، وعَملٌ بالأركان". [4]
وسُمِّي أزواجة - صَلَّى الله عليه وسلم - أُمَهاتُ المؤْمِنين بنص الكتاب، لقوله عزَّ وجل: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} ، [5] ولأنه لما حُرِّم نكاحُهُنَّ كُنَّ بمنزلة الأُمَّهَاتِ.
-قوله: (الخِرَقي) بكسر"الخاء"، المعجمة و"الراء"المفتوحة: نسبة إلى خِرَق: [6] "قرية كبيرة تقارب مرو"وممن نسب إِليها"أبو قابوس الشيباني" [7]
(1) قال الأزهري:"وقيل: الهاء زائدة في"الأمهة"، ومَن قال هذا، قال: الأم في كلام العرب أصْلُ كل شَيْء، واشْتِقَاقُهُ مِن الأَمِّ، وزيدت"الهاء"في الأمهات لتكون فرقًا بين بنات آدم، وسائر إناث الحيوان، وهذا أصح القولين عندنا"انظر: (تهذيب اللغة: 6/ 475، مادة أمه) .
(2) قال في اللسان: 13/ 472 مادة أمه:"وقد جاءت الأمَهَة فيما لا يعقل، كُلُّ ذلك عن ابن جني".
(3) انظر: (اللسان: 13/ 26 مادة أمن، المجمل لابن فارس: 1/ 102 مادة أمن)
(4) وهذا تعريف أهل السنة من علماء السلف للإيمان. انظره في: (كتاب الإيمان لابن تيمية: ص 224، الاعتقاد للبيهقي: ص 79، الدين الخالص للشيخ صديق حسن: 2/ 106، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ص 481، حد الإسلام وحقيقة الإيمان للشيخ الشاذلي: ص 204) .
(5) سورة الأحزاب: الآية 33.
(6) الصحيح أنَّ"الخِرَقي"بكسر"الخاء"المعجمة، وفتح"الراء"، نسبة إلى بيع الخِرَق والثياب، أما بفتح"الخاء"المعجمة و"الراء"فهي نسبة إلى قرية تقارب"مرو". انظر:"اللباب: 1/ 435، مراصد الاطلاع: 1/ 460)."
أما"خَرْق"بسكون الراء: فهي قرية من أعمال نيسابور. (معجم البلدان: 2/ 360) .
(7) هو: محمد بن موسى الخَرَقي، أبو قابوس الشيباني، يَرْوِي عن المقرئ وغيره. أخباره في: (الأنساب: 5/ 97، المطلع: ص 446) .