ج - والثالثة: أَرْبَعٌ وثُلُثا قِرْبةٍ. [1]
والقِزبَة مائَة رِطْل.
فعلى الرواية الأولى: هي خَمسُ مَائَة رِطل، [2] وعلى الثانية: أَرْبَعمائة، [3] وعلى الثالثة: أربعمائة وسِتَة وسِتُون رَطِلًا. وهذا بالرطل العراقي. [4]
وإذا أردت أَنْ تَعْرِف العراقيَّ بالدمشقيَّ، فَخُذْ سُبْعَ العِرَاقيِّ، ونِصْفَ سُبْعِه، فما بلغ فهو الدمشقيُّ.
فعلى الرواية الأولى: هي مائة وسَبْعَة أَرْطَال وسُبع رطْلٍ بالدمشقي.
وعلى الثانية: خمسة وثمانين رِطلًا وخمسة أَسْبَاع رِطْلٍ.
وعلى الثالثة: مَائَة رِطْلٍ.
(1) قال الشيخ في المغني: 1/ 28:"فإنه روي عنه: أنَّ القُلَّةَ: قِرْبَتان، وروي: قِزبتَان ونصف، وروي: وثُلُث. وهذا يدل على أنه لم يُحَن في ذلك حد". وهذه الرواية نقلها ابن تميم وابن حمدان. قال المرداوي:"ولم أجد مَنْ صَرَّح به" (الإنصاف: 1/ 68) .
(2) جزم بهذا أبو الحسن الأمدي، وهو ظاهر قول القاضي، وأحد الوجهين لأصحاب الشافعي (المغني: 1/ 27) . قال صاحب الإنصاف: 1/ 67:"وهو المذهب وعليه جماهير الأصحاب".
وجزم به الخرقي في (المختصر: ص 4) ، وقدمه المجد في (المحرر: 1/ 2) ، واكتفى به ابن الجوزي في (المذهب الأحمد: ص 3) .
(3) وهي رواية الأثرم وابن قدامة، وصاحب الفائق. انظر: (الإنصاف: 1/ 68، الكافي: 8/ 1، المبدع: 1/ 59) .
(4) قال في المطلع: ص 8:"وللعلماء في مِقْدَار الرطل العراقي ثلاثة أقوال: أصحها أنه مائة درهم، وثمانية وعشرون درهمأوأربعة أسباع درهم - والثاني: مائة وثمانية وعشرون، والثالث: ماثة وثلاثون".
قال في الإنصاف: 1/ 68:"هو الصحيح من المذهب ... وعلى هذا جمهور الأصحاب"أي: القول الأول والذي رجحه صاحب المطلع.