فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1128

وحُكِيَ الفتح في الفِعْل، والضم في الماء. [1]

والوُضُوء لغة: النظافة والحُسن، ومنه:"وَجْهٌ وَضِيءٌ"،"وجَارِيةٌ وَضِيئَةٌ"، مُشتقٌ مِنْ الضَّوْءِ ضد الظَّلام، ومنه في حديث أم معْبَد: [2] "ظَاهِر الوَضّاءة"، [3] سُمِّيَ بذلك لتَحْسِينِه فاعله في الدنيا والآخرة.

ففي الدنيا بإِزالة الأَوْسَاخ والأَقْذَار، وفي الآخرة بالنُّور الذي يَحْصل منه، كالغُرَّةِ والتحجيل وغير ذلك.

وفي الشرع:"عبارة عن الأفعال المعروفة من النية، وغَسْل الأَعضاءِ الأربعة بالطهور". [4]

54 -قوله: (السِّواك سُنَّةٌ يُسْتَحب) ، أَوْرَدَ عليه بأن السُنَّة هو

(1) انظر: (المطلع: ص 19) ، قال النووي في"لغات التنبيه ص 4"، وقيل بفتحهما، وحُكِيَ ضَمُّهُما وهو شاذ"."

(2) هي عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعية، أم معبد كنيت بابنها معبد، وزوجها أكثم ابن أبي الجون الخزاعي، وهي التي نزل بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة، وحديثه معها مشهور. أخبارها في: (الإصابة: 8/ 281، أسد الغابة: 7/ 182 - 396، طبقات ابن سعد: 1/ 230، شرح الطوال الغرائب لابن الأثير: ص 175) .

(3) هذا جزء من حديث طويل ومشهور، أخرجه طائفة من العلماء في كتبهم. انظر: (دلائل النبوة لأبي نعيم: 2/ 117، ودلائل النبوة للبيهقي: 1/ 228، طبقات ابن سعد: 1/ 230، المستدرك: 3/ 9، مجمع الزوائد: 6/ 55، والاكتفاء للكلاعي: 1/ 446، والروض الأنف: 2/ 7 - 9، السيرة النبوية لابن غير: 2/ 257، شرح الطوال الغرائب لابن الأثير: ص 171) .

(4) زاد في المنتهى: 1/ 17:"على صِفَةٍ مخْصُوصةٍ، ويجب بحَدَثٍ، ويَحل جميع البدن كجنابة". قال البهوتي في كشاف القناع: 1/ 82:"بأن يأتي بها مُرتبةً متواليةً مع باقي الفروض، والشروط وما يجب اعتباره".

والمقصود بالأعضاء الأربعة: الوجه، واليدان، والرأس، والرجلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت