فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1128

208 -قوله: (تُميِّزُ) ، يقال: مَيَّزتْ تُمَيِّزُ تَمِيْيزًا: أي فَرَّقتْ بَينْ دَمٍ وَدمٍ [1] ولذلك سُمِّي الُممَيِّزُ مُمَيِّزًا، لأنَّه يُفَرِّقُ بيْن الأَشْيَاء.

والتَّمييز هنا: أنْ يكون بعض دَمِها ثَخِينًا أَسْمَر، ومُنْتِنًا، وبَعْضُه رَقِيقًا أَحْمَر.

209 -قوله: (إِقْبَاله) ، الإِقْبَالُ: يُرادُ به هنا، الأَوَّلُ، وَيُرادُ به أيضًا: ضِدُّ الإِدْبَار [2] .

210 -قوله: (إِدْبَارُه) ، أي آخره [3] ، وُيراد به أيضًا: ضِدّ الإِقْبَال. وفي الحديث:"إِذا ثُوِّبَ بالصَّلاَة أَدْبَر" [4] .

211 -قوله: (رَقيقٌ) ، ضِدّ الغَلِيظ، يقال: رَقَّ يَرِقُّ رِقَّةً، فهو رَقيقٌ، ولذلك سُمِّيَ الرَّقيقُ [5] رقيقًا وهم العَبِيدُ، لِرِقَّتِهم غالبًا.

(1) أي: دم الحيْض، وهو الأَسْوَد الثَخِين المُنْتِن، ودَمُ الاسْتِحاضة، وهو الأحمر الرَقيق الغير المُنْتِن.

(2) قال في المصباح: 2/ 145:"والقُبُل من كلِّ شَيْء خلاف دُبُره، ومنه القِبْلَة، لأن المُصَلِّي يُقَابِلُها".

(3) ومنه قوله تعالى في سورة يوسف: 26 - 27:"إِنْ كان قَمِيصُه قُدَّ مِن قُبُل. . . وإِنْ كان قَمِيصُه قُدَّ مِن دُبُر. . .".

(4) هذا بعضُ حديثٍ أَخْرَجه البُخاري في الأَذان: 2/ 85، باب فضل التَأْذِين، حديث (608) ، ومسلم في الصلاة: 1/ 291، باب فضل الأَذان وهرب الشيطان عند سماعه، حديث (19) وأبو داود في الصلاة: 1/ 142، باب رفع الصوت بالأذان، حديث (516) ، والنسائي في الأذان: 2/ 19، باب فضل التأذين ومالك في الصلاة: 1/ 69، باب ما جاء في النداء للصلاة حديث (6) .

وَثُوِّب: بمعنى دُعِيَ، ومنه: قد ثُوِّب فُلانٌ بالصَّلاةِ: إِذا دُعِيَ إِلَيْها، والأَصْلُ فيه: الرجل يجيء مُسْتَصْرِخًا فيُلوِّحُ بِثَوْبهِ، فَسُمِّي الدُعاء تَثْوِيبًا لذلك.

انظر: (الغريبين للهروي: 1/ 305) .

(5) ويطلق الرقيق على الذكر والأنثى، وجَمْعه: أَرِقَّاءُ، وقد يطلق على الجمع فيقال: عبيدٌ رَقيقٌ. (المصباح: 1/ 253) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت