فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1128

212 -قوله: (أَحْمَر) ، لونٌ مِن الأَلوان معروفٌ، وجَمعُه: حُمْرٌ [1] ، ويقال في تَثْنيته: أَحْمَران. وفي الحديث:"وأمَّا النِّساء فقد شَغَلَهُم الأَحْمَران" [2] .

ويقال في المُؤَنَّث: حمراء. وفي الحديث:"مَنْ حَمْراء الساقَيْن" [3] ، وتصغَّرُ على حُمَيْرَاءُ. وفي الحديث:"لا تْفعَلي يا حُمَيْرَاء" [4] .

213 -قوله: (مُنْفَصِلًا) ، الُمنْفَصِلُ: ما حَصَل فيه الانْفِصَال مِن غَيْره.

يقال: انْفَصَل يِنْفَصِل انْفِصَالًا، فهو مُنْفَصِلٌ. قال الله عزَّ وجلَّ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ} [5] .

214 -قوله: (في الشَّهْرِ) ، الشَّهْرُ: أحدُ الشُّهُور، سُمِّيَ شَهْرًا، لاشْتِهَارِه [6] . قال الله عزَّ وجلَّ: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ

(1) هذا إذا أريد به المَصْبُوغ، فإنْ أُرِيد بالأَحْمَر ذُو الحُمْرة، جمع على الأحامر، لأنه اسْمٌ لاَ وَصْف. (المصباح: 1/ 163) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند: 5/ 259 بلفظ:"فأَلْهَاهُنَّ الأحْمَران".

(3) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.

(4) أخرجه الدارقطني في سننه: 381 حديث 2، وابن عدي في الكامل: 3/ 912، وابن حجر في التلخيص: 201، كلّهم من طريق خالد بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه عنها، أي عائشة رضي الله عنها، دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سخَّنْتُ ماءً في الشَّمْس فقال:"لا تفعلي يا حميراء فإنَّهُ يوَرِّثُ البَرَص"، قال ابن عدي:"خَالد كان يضع الحديث"وقال الدارقطني:"خالد بن إسماعيل متروك"، وقال النووي في المجموع: 1/ 133:"هذا الحديث"

المذكور ضعيف باتفاق المحدثين، وقد رواه البيهقي من طرق وَبيَّن ضَعْفهَا كلَّها، ومنهم من يجعله موضوعًا"، وقال المزي في المصنوع: ص 174:"كل حديث فيه"يا حميراء"فهو موضوع إلا حديثًا عند النسائي"."

(5) سورة الأحقاف: 15.

(6) قال في المصباح: 1/ 349:"قيل: مُعْرَبٌ، وقيل: عَرَبيٌّ مأْخوذٌ من الشُّهْرَة، وهي الانْتِشار، وقيل الشَّهْرُ: الهِلاَل، سُمِّيَ به لشُهْرَتِه وَوُضُوحِه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت