الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصلاة، فقال: لاَ يَلْتَفِتْ إليه حتى يسْمَع صَوْتًا، أو يَجِدَ ريحًا" [1] ، وفي رواية"لا ينفتل أو لا ينصرف" (2) ."
ويقال: الْتَفَتَ يَلْتَفِتُ، فهو مُلْتَفِتٌ.
فهو حقيقةٌ في الالْتِفَات والتَّطلع بالنظر، مجازٌ في التَّطلع بالعَقْلِ والقَلْبِ.
236 -قوله: (انْتَقل) ، انْتَقَل ينْتَقِلُ فهو مُنْتَقِلٌ، إِذا تَغيَّر من مكان إلى مكانٍ.
237 -قوله: (فتصيرُ إِليه) ، صار إليه يَصِيرُ مَصِيرًا، فهو صَائرٌ [3] .
238 -قوله: (وتَتْرُك) التَرْكُ: مصدر تَركَ الشَّيْءَ يتْركُه تركًا، إِذا أَهْمَلَهُ. وفي الحديث:"بَيْن المُسْلِم والكُفْرِ أو الشِّرْك تَركُ الصَّلاة"، [4] "فَمَنْ تركَها فَقدْ كَفَر" [5] .
239 -قوله: (الأَوَّلَ) ، بفتح آخره، والأَوَّلُ: ضِدُّ الآخِر.
قال الشاعر: [6] .
(1) و (2) أخرجه البخاري في الوضوء: 1/ 237، باب لا يتوضأ من الشّكِّ حتى يستيقن حديث (137) ، ومسلم في الحيض: 1/ 276، باب الدليل على أنَّ من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فَلَهُ أنْ يُصَلِّي بطهَارَتهِ تلْك، حديث (98، 99) والترمذي في الطهارة: 1/ 109، باب في الوضوء من الريح حديث (75) ، وابن ماجه في الطهارة: 1/ 171، باب لا وضوء إلَّا من حدث. حديث (514) .
(3) والصيرورة: هي الانْتِقَال من حالةٍ إِلى أخرى، قال في (المصباح: 2/ 378) :"صَارَ زيد غنيًا صيرورة انتقل إِلى حالةِ الغِنى بعد أنْ لَمْ يَكُن عليها".
(4) أخرجه مسلم في الإيمان: 1/ 88، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، حديث (134) ، والترمذي في الإيمان: 5/ 13، باب ما جاء في ترك الصلاة، حديث (2619) .
(5) أخرجه الترمذي في الإيمان: 5/ 14، باب ما جاء في ترك الصلاة حديث (2621) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب. وابن ماجه في الإقامة: 1/ 342، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة حديث (1079) ، وأحمد في المسند: 5/ 346 - 355.
(6) هو أبو تمام الطائي نسَبه له ... جني في"الخَصائِص: 2/ 171"، وعبد السلام هارون في