نَقِّل فُؤَادَكَ حيثُ شِئْتَ مِن الهَوَى ... ما الحُبُّ إِلَّا للحَبِيبِ الأَوَّلِ
240 -قوله: (مِرَارٌ) ، جمْعُ مَرَّةٍ، ويقال في الجَمْع أيضًا: مَرَّاتٍ.
241 -قوله: (والحامِلُ) ، الحامِلُ: [1] هي الحُبْلَى، وهي مَنْ في بَطْنِها ولدٌ، ويقال في جَمْعِها: حَوَامِلُ. وفي جَمْع الحُبْلَى [2] : حَبَالَى [3] ، قال الله عزَّ وجلَّ {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ} [4] وقال: {وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ} [5] .
وقال الشاعر: [6] .
فَمِثْلُك حُبْلَى قدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًا ... فألهيتها عنْ ذِي تَمائمَ مغيل
وقالتْ صَاحبة عُروة [7] في الجمعِ:
وقُلْ لِلْحَبَالَى لا يُرَجِّين غَائِبًا ... ولاَ فَرِحَتْ مِنْ بَعْدِه بِغُلاَمِ [8]
ويقال: حَمَلت المرأةُ تَحْمِلُ، فهي حَامِلٌ، [9] وحَبَلَت تَحْبِلُ، فهي حُبْلَى.
= معجمه: 2/ 318، ولم أعثُرَ عليه في ديوانه. والله أعلم.
(1) الحَمْلُ بـ"الفتح": ما في بَطْن الحُبْلَى، والحِمْلُ بـ"الكسر": ما حُمِل على الظهر، أو على الرأس قاله في (المطلع: ص 306) .
(2) قال النووي:"واتفق أهل اللّغة على أنَّ الحَبَلَ مُخْتَصٌ بالآدمِيَات، وإنما يُقال في غَيْرهنَّ"الحمل"يقال: حَبِلتْ المرأةُ ولدًا، أو حَبِلَتْ بِوَلَدٍ، وحَبِلَتْ من زَوْجِهَا. وحَمَلَت الشاةُ والبَقرةُ والناقةُ ونحوها. ولا يقال: حبلت. انظر (تهذيب الأسماء واللغات: 1 ق 2/ 61) ."
(3) زاد في الصحاح: 4/ 1665:"وحَبَالِيَاتٌ".
(4) سورة الطلاق: 4.
(5) سورة الطلاق: 6.
(6) هو امرؤ القيس. انظر: (ديوانه: ص 12) .
(7) هي عفراء بنت عمه، ابنة مالك العُذْرّية، معْشُوقَة عُرْوَة تعلق بها وأَحبَّها، ولكن لم يتزوجها فمات حَسْرَةً على ذلك، وماتت عفراءُ، وهي تردد أبْيَاتًا شِعْرِية منْ ضمنها هذا البيت. انظر أخبارها في: (الشعر والشعراء: 2/ 622، الأغاني: 24/ 145 ضمن ترجمة عروة) .
(8) انظر: (الشعر والشعراء: 2/ 627) .
(9) و"حَامِلَةٌ"كذلك قال في المصباح: 1/ 164:"لأَنَّها صفةٌ مُشْتَركَةٌ"هذا في غير الحَمْل الذي =