قال الشاعر [1] :
إِذا ما قُمْتُ أرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَرَّهُ آهةَ الرَّجُل الحَزِينِ
قال ابن مالك في"مثلثه":"رحَل: سَافَر، والبعيرَ: شَدَّ رحْلَهُ، ونَفْسَهُ الأمر حمَّلَها إياه، وغيره بالمكروه: ركبه به، وبالسيف: علاه ورحِلَ ذو الأربع. صَارَ أرْحَل: أي أبيض الظهر. ورحل البعير: صار رحيلًا: أي قوِيًا على السير."
ثُمَّ قال: الرَّحْلَة: المرَّة مِنْ رَحَل. والرِّحْلَةُ: الارْتِحَال. والرَّحْلة: مصدر الأرْحَلَ، والرَّحِيلَ، والُمرْتَحَلُ إِليه [2] ""
295 -قوله: (وصَفْنا) ، وصَفَ الشَّيْء يَصِفُه: إذا أخْبَر بِصِفَته. وفي الحديث:"صِفِيه ليَ يا أْمَّ مَعْبَدٍ [3] ".
296 -قوله: (الحَالَتَيْن) ، تَثْنِيَةُ حَالة: وهي المرَّة من الحَالِ.
297 -قوله: (إِلَّا مُتَوَجَّهًا) ، يقال: تَوَجَّه يَتَوَجَّهُ تَوَجُّهًا، فهو مُتَوَجَّهٌ،
(1) هو الُمثَقبُ العَبْدِي، انظر: (ديوانه: ص 36، تحقيق: حسن كامل الصيرفي) .
والتَّأوُه: التَوَجُع. قال الأزهري:"قال ابن السكِّيت: الآهَة من التأوُه، وهو التَّوَجُع (تهذيب اللْغة: 6/ 480 مادة أوه) ."
والتَأوُه كذلك: التضَرُع خَوْفأ من الله. قاله الهروي في: الغريبين: 1/ 109).
(2) انظر: (إكمال الاعلام: 1/ 245) .
(3) جزء من حديث مشهور بين العلماء، وهو من أعْلاَم النبوة، رواه جماعة من الحفَّاظ منهم: ابن الأثير في (شرح الطوال الغرائب: ص 172) ، والسيوطي في (الخصائص الكبرى: 1/ 466) ، وابن سعد في (طبقاته: 1/ 230) والحاكم في: (المستدرك: 3/ 9) ، والهيثمي في (المجمع: 6/ 55، 8/ 278، 9/ 263) ، والزمخشري في (الفائق: 1/ 94) ، وابن كثير في (السيرة: 2/ 257) والحديث رُوي من عِدَّة طُرُق وبألفَاظٍ مختَلِفَة ذكرها ابن الأثير في (شرح طوال الغرائب: ص 174 - 175) .