فهرس الكتاب
حَمامةَ بَطْنِ الوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِي ... سقَاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوَادِي مَطِيرُها
ومِثالُ الثالث: قول الآخر [1] :
وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْن مَرْتَيْنِ ... ظَهْرَاهُما مِثلُ ظُهُور التُرْسَيْنِ
الَمهْمَهُ: الَمفازةُ البعيدةُ، والقَذَفُ: البَعيدُ، والَمرْتُ: الذي لاَ نَبَاتَ فيه [2]
وصدْرُ القَدَم: ما تحْت الأَصَابع منْ أسْفَل الرِّجْل، وَصَدْر الإِنْسان وغيره: ما بَيْن ثَدْيَيْهِ وَرَقَبتِه، والصَّدْرُ: الكبير [3] . والصَدَرُ: الرُّجُوع منْ الشُّرْب ونحوه [4] .
وفي الحديث:"مَنْ لي بالصَدَر بعْدَ الوُرُود [5] ". والصُدُر بضم"الصَّاد"و"الدَّال": جمْع صَدْرٍ أيضًا.
349 -قوله: (قَدَمَيْه) ، القَدَمُ: عبارة عن الرجل، وجمعها: أقْدَامٍ.
350 -قوله: (إلَّا أنْ يَشُقَّ) ، الشَاقُّ: ما كان فيه مَشَقَّةٌ: وهي الكُلْفَة [6] .
(1) هو الراجز: خِطَام المُجَاشِعي. انظر (الصحاح للجوهري: 1/ 266، مادة مرت) .
(2) انظر: (الصحاح: 1/ 266 مادة مرت) .
(3) أي: المتَّسع، تقول: صدْرُ الطَّرِيق: كَبِيرةٌ ومُتَّسِعَة: (المصباح: 1/ 359) .
(4) قال الفيومي:"وأصله الانصراف، يقال: صَدَر القَوْمُ، وأصْدَرْنَاهُم: إذا صَرَفْتَهُم. وصدَرْت عن الَموْضِع صَدْرًا: إذا رجعتُ". (المصباح: 1/ 359) .
(5) لم أقف له على تخريج، والله أعلم.
(6) قال في المغني: 1/ 569:"يعني إذا شَقَّ عليه النُهُوض. على الصِّفة التي ذكَرْنَاها - وهي القيام على صُدُور قَدَمَيْه معْتَمِدًا على رُكْبَتَيْه - فلا بأس باعْتِمَادِه على الأرْض بَيِده لا نَعْلم أحدًا خالف في هذا".