فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1128

518 -قوله: (رجَع في اخْرَى) ، وَرُوِي:"رجَع في غَيْرِها [1] ".

519 -قوله: (يَوْم عَرَفة) ، هو اليوم"التاسع"من ذي الحجة، وعَرَفَة: غير مُنَوَّنٍ، للعَلَمِيَّة والتأْنيث، وهي مكان معين محدود. وأكْثر الاستعمال: عَرفَات.

قال الجوهري:"وعَرَفاتُ: مَوْضِغ بِمِنى [2] "، وهو اسْمٌ بِلَفْظِ الجَمْع فَلاَ يُجْمَع.

وسُمَّي عَرَفات، قيل: لأن جبريل عليه السلام كانَ يُرِي إبْراهيم المناسك، فيقول: عَرفْتُ، عَرَفْتُ [3] . وقيل: لأن آدم عليه السلام تعارف هو وحَواء بها. وكان آدم [قد[4] ]أهبط من الجَنة بالسِنْد [5] ، وحواءُ بِجُدَّة.

وقيل: لأَنَّ إبْراهيم عليه السلام رَأى ذَبْح وَلَدِه في النوْم، فأصْبَح شَاكاًّ في رُويَاه يوم التَّرْوِية، ففي يوم عَرَفة، عَرَفَ أنَّ رُويَاه من الله فَسُمَّي يوم عَرَفة [6] .

وَيتَوَجَّه أنه سُمِّي بذلك، لأَن كُلَّ مَن يَقِف به يعْتَرِف بالله، وَيطْلُب الإِقَالة مِنْه [7] .

(1) كذا هو في المختصر: ص 37، وفي المغني: 12/ 49:"رجع من غيره".

(2) انظر: (الصحاح: 4/ 1401 مادة عرف) .

(3) نسبه ابن عطية في تفسيره: 2/ 174 إلى ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه الدي عنه، كما نقله الواحدي عن عطاء. حكاه عنه صاحب (المطلع: ص 108) .

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) في المطلع: ص 108: بالهند.

(6) انظر: (تفسير الماوردي: 1/ 218، تفسير ابن عطية: 2/ 174، معجم البلدان: 4/ 104.

(7) قال هذا ياقوت في"معجم البُلْدَان"4/ 104، والراغب في"مُفْرَداتِه: ص 331"، وقال ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت