بالهلال أربعة أقوال:
أحدها: ما ذُكِرَ.
والثاني: ليْلَتَان.
والثالث: أن يستَدِير بخطةٍ دقيقةٍ، قاله الأصمعي.
والرابع: أن يَبْهَرَ ضَوؤُه سوادَ الليل [1] .
757 -قوله: (مُصْحِيةً) ، أي صحوًا ليس فيها غَيْمٌ. قال الجوهري:"الصَحْوُ ذهاب الغيم ... وأصْحَت السماء، [أي انْقَشَع عنها الغَيْم] [2] ، فهي مصحية، وقال الكسائي [3] : فهي صَحْوٌ، ولا تقل مُصْحِية" [4] .
وقال الفراء:"صَحَت السماء بمعنى: أصْحَت" [5] ، وفي الحديث:"صَحْوًا ليس دُونَها سَحَاب" [6] .
758 -قوله: (غَيْمٌ) ، قال ابن سيدة:"الغَيْمُ: السَّحابُ، وقيل: هو أن لا ترى شمسًا من شِدَّة الدَّجْن، وجمعهُ: غُيُومٌ وغِيامٌ" [7] .
(1) حكاها عنه البعلي في: (المطلع: ص 145) .
(2) زيادة من الصحاح.
(3) هو الإِمام اللغوي شيخ الفراء، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي النحوي حدث عن جعفر الصادق، والأعمش وغيرهما. صنف:"المختصر في النحو"، و"معاني القرآن"وغيرها، توفي 180 هـ. له أخبار في:"سير أعلام النبلاء: 9/ 131، التاريخ الكبير: 6/ 268، تاريخ بغداد: 11/ 403، الأنساب: 10/ 419، معجم الأدباء: 13/ 167، إنباه الرواة: 2/ 256)."
(4) انظر: (الصحاح: 6/ 2399 مادة حدثنا بتصرف) .
(5) حكاه عنه صاحب (المطلع: ص 145) .
(6) جزء. من حديث طويل أخرجه مسلم في الإيمان: 1/ 167، باب معرفة طريق الرؤية بلفظ قريب منه، حديث (302) .
(7) انظر: (المحكم: 6/ 21 مادة غيم) .