فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1128

وقال أبو الطحان الأسدي [1] :

وبالحِيرة البيضاءِ شَيْخٌ مُسلَّطٌ ... إِذا حَلَف الأَيْمان بالله بَرَّتِ [2]

وقال آخر:

وجَاؤوا والشيْخ كَدَّح الشَّرَّ وجْهَهُ ... جَهُول متى ما يَنْفَدِ السَّبِّ يَلْطِم [3]

وقال آخر [4] :

مَنْ يَشْتَري مِنِّي شيْخًا خَبًا ... أخَب مِن ضَبٍّ يُدَاجِي ضَبًا

وجمعه: شُيوخٌ وأشْيَاخٌ.

قال الشاعر [5] :

فقدتُ الشُّيوخ وأشْيَاعَهُم ... وذلك من بعْضِ أقْوَالِيَهْ

يجمَع على مشايَخِ أيضًا، وتقدم قول الخرقي: (فإن لمْ يَكُن فالَمشَايخ) [6] والشيخ: تارة يراد به: شيْخ السِّنّ، وهو هذا. وتارةً: شَيْخ العِلْم والقرآن. وتارة: شيْخ القَوْم، وهو كبيرُهم، وشَيْخَ المرأة: زوجها.

(1) هو حنظلة بن الشرقي من بني كنانة بن القَيْن بن بني الأسد، القضاعي الأصل، أحد الشعراء المخضرمين أدرك الجاهلية والإِسلام، وأكثر ما ينسب إلى قبيلة بني القَيْن، أخباره في: (الأغاني: 13/ 3، الخزانة للبغدادي: 8/ 94) .

(2) انظر: (الحماسة لأبي تمام: 2/ 460) ، وفي (الأغاني: 8/ 179) منسوب لخطيم الأسدي.

(3) أنشده أبو تمام في (الحماسة: 2/ 438) ولم ينسبه.

(4) البيت في (الحماسة البصرية: 2/ 403) بدون عزو.

(5) هي امرأة, واسمها حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري. انظر: (الحماسة لأبي تمام: 2/ 424) .

(6) لم أقف على هذا في المختصر. والله أعلم.

وذكر صاحب (المطلع: ص 111) أن له جموع ثمانية، حكاها عن شيخه ابن مالك الذي نظمها في بيت شعر، أورده المصنف رحمه الله قد سبق، انظر ص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت