909 -قوله: (بنَظِيره) ، أي بمثله [1] . ونظيرُ الشيْء: هو المُقَاوِمُ لَهُ في خِلْقَتِه وصفته.
910 -قوله: (من النعم) ، هي الإبل، والبقر والغنم [2] . وفي الحديث:"أن عمر قال: وإِيَّاي ونَعَم ابن عَوف ونعم ابن عفان" [3] . وجمع النعم: أنعام، قال الله عز وجل: {عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [4] .
911 -قوله: (دَابَّةً) ، كُلَّ ما دبَّ على الأرض فهو دابَّةً قال الله عز وجل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} [5] ، وجمعها: دَوَّابٌ، والمراد بها في كلام الشيخ: غير الطَيْر [6] .
912 -قوله: (وإنْ كان طائرًا) ، الطائرُ: خبر كان: أي وإِنْ كان المقتول طائرًا. والطائرُ: كلُّ ما طار يقال لَهُ: طائِرٌ وطيْرٌ [7] ، وجمعُه: طيُورٌ،
(1) قال في"المغني: 3/ 1535:"فليس المراد حقيقة المماثلة، فإنها لا تتحقق بين النعم والصيد، لكن أريدت المماثلة من حيث الصورة"."
(2) قال ابن الأثير في"شرح الطوال الغرائب: ص 15":"وأكثر ما يستعمل في الإبل .. والنعم لا يؤنث، والأنعام تذكر وتؤنث، وتقعان على القليل والكثير."
(3) لم أقف للحديث على تخريج. والله أعلم.
أما ابن عوف، فهو عبد الرحمن بن عوف القرشي، والصحابي الجليل، أبو محمد، أحد المشهود لهم بالجنة، فضائله جمة، توفي 32 هـ. أخباره في: (ابن سعد: 2/ 124، حلية الأولياء: 1/ 98، الاستيعاب: 2/ 393، صفة الصفوة: 1/ 349، البداية والنهاية: 7/ 163، تهذيب التهذب: 6/ 244) .
(4) سورة الحج: 28.
(5) سورة العنكبوت: 60.
(6) بدليل قوله بعد ذلك في"المختصر: ص 80":"وإن كان طائرًا فداه بقيمته في موضعه".
(7) وأنكر الفيومي أن يقال للطائر: طير، (المصباح: 2/ 30) .
وقال أبو عبيدة وقطرب:"ويقع الطير على الواحد والجمع، وقال ابن الأنباري: الطير: جماعة، وتأنيثها أكثر من تذكيرها". (المصباح: 2/ 30) .