فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1128

وطارَ واسْتَطَار، فهو طائِرٌ.

1913 - قوله: (بقِيمَتِه) ، القيمةُ ما يُساوي من ذَهبٍ، أوْ وَرِقٍ، أو غيرهما.

914 -قوله: (نعامةً) ، النعامةُ: بفتح"النون"مخففة.

قال الجوهري:"والنعامة: [من] [1] الطيْر يُذَكَّر ويؤَنَّث، والنعامُ: اسمُ جِنْسِ كحمامٍ [2] وحمامةٍ" [3] . وقال الشَمَّاخ [4] : -

فمنْ يَسْع أو يَرْكَب جَنَاحَيْ نَعَامةٍ ... ليُدْرِك ما قَدَّمْتَ بالأمْسِ يُسْبَقُ [5]

915 -قوله: (بدنَةٌ) ، وهي الناقة، وُيسَمَّى الذكر أيضًا: بَدَنة، وجمعها: بُدْن قال الله عز وجل: {وَالْبُدْنَ} [6] .

916 -قوله: (أو حمامة) ، الحَمامةُ: تطلق على الذكر والأنثى، وهي بفتح"الحاء"المهملة. قال تَوْبة [7] ، ورُبَّما نُسِب إِلى المجنون [8] .

(1) زيادة من الصحاح.

(2) في الصحاح: مثل حمام وحمامة.

(3) انظر: (الصحاح: 5/ 2043 مادة نعم) .

(4) هو الشماخ بن ضرار بن حرملة من بني ذبيان، الشاعر المشهور المخضرم، عاش الجاهلية والإسلام، وقيل: اسمه معقل بن ضرار، عاصر الخليفة عثمان بن عفان، توفي سنة 30 هـ، وقيل: 32 هـ. أخباره في: (المؤتلف والمختلف للآمدي: ص 138، كتاب الشماخ بن ضرار تأليف صلاح الدين الهادي، الشعر والشعراء: 1/ 315، طبقات فحول الشعراء لابن سلام: 1/ 132، الإصابة لابن حجر: 3/ 210) .

(5) انظر: (ديوان الشماخ: صر 449، تحقيق: صلاح الدين الهادي) .

(6) سورة الحج: 36، وتتمتها: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} .

(7) انظر: (الشعر والشعراء: 1/ 446) .

(8) انظر: (ديوانه: ص 148، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج) .

وفيه: سقاك من الغُرِّ العذاب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت