فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1128

قال ابن مالك في"مثلثه":"الأمْرُ: واحدُ الأمُور، ومصدر أمَر. قال: والِإمْر - يعنى بالكسر: العَجَبُ، والشَّيْءُ العَظِيمُ. قال: والأُمْرُ - يعنى بالضم: جمع أمُور" [1] ، وفي الحديث في قصة أبي سفيان:"لقد أمِرَ أمْرُ ابن أبِي كَبْشَة" [2] .

1011 - قوله: (كالدُّور) ، جمع: دَارٍ، وفي الحديث:"ألاَ أُخْبِرُكُم بِخَيْر دُور الأنْصَار، دار بني النّجار، ثم دار بني عبد الأشْهل، ثم دار بني الحارث بن الخزرج وفي كلِّ دُور الأنصار خير" [3] .

1012 - قوله: (والأرَضِين) ، جمع: أرْض، وفي الحديث:"مَنْ ظَلَمَ قِيْدَ شِبْرٍ مِنْ الأرْض خُسِفَ به يوم القيامة إلى سَبْع أرَضِينَ" [4] ، وَرُبَّما جُمِعَت الأرضُ على أرَاضِي.

(1) انظر: (المثلث لابن مالك: 1/ 52 - 53) .

(2) أخرجه البخاري في بدء الوحي: 1/ 33 في الترجمة، باب حدثنا أبو اليمان الحكم، كما أخرجه كذلك في الجهاد: 6/ 111، باب دعاء النبى - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله, حديث (2841) ، وهو عنده في التفسير: 8/ 215، باب (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا تعبدوا إلا الله) ، حديث (4553) .

أما ابن أبي كبشة، فهو النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأن أبا كبشة أحد أجداده، وعادة العرب إذا انتقصت نسبت إلى جد غامض، واختلف في أبا كبشة على أقوال كثيرة ذكرها الحافظ ابن حجر في"الفتح: 1/ 40".

(2) أخرجه مسلم في فضائل الصحابة: 4/ 1949، باب في خير دور الأنصار رضي الله عنهم، حديث (177) ، باب في أي دور الأنصار خير، حديث (3910) .

(3) أخرجه البخاري في المظالم: 5/ 103 بلفظ قريب منه، باب اثم من ظلم شيئًا من الأرض، حديث (2453) ، (2454) ، ومسلم في المساقاة: 3/ 1230 - 1231، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها، حديث (139) ، (140) ، وأحمد في المسند: 4/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت