الحديث:"أعْرِف وِكَاءَها وَعِفَاصَها"، [1] وهو وِعَاءَها، من كيس ونحْوِه. [2]
1148 - قوله: (وحَفِظَ عَدَدَها) ، العدَدُ - بفتح"العين"و"الدالين": معروف.
1149 - قوله: (وصِفَتَها) ، أي هَيْئَتَها.
1150 - قوله: (اسْتهْلِكَتْ) ، أي: هلكَتْ. واسْتُهْلِكَ اسْتِهْلاكًا: إذا ذَهب في غيره.
1151 - قوله: (الجُعْلُ) ، بضم"الجيم": ما يُجعَلُ على الشيء.
قال في"المجمل":"الجُعْلُ والجِعَالة والجَعِيلَة: ما يُعْطَاهُ الإِنسان على الأَمْر يفْعَله". [3]
وقال صاحب"المطلع":"الجِعَالة - بفتح"الجيم"وكسرها وضمها: ما يُجْعَل على العمل. قال: ذكَرهُ شيخنا في"مثلثه". [4] وقال عنه أنه قال:"
(1) أخرجه البخاري في اللقطة: 5/ 91، باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردّها عليه، حديث (2436) ، ومسلم في اللقطة: 3/ 1350، باب حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حديث (8) ، وأبو داود في اللقطة: 2/ 135، باب الأول، حديث (1704) ، (1706) ، والترمذي في الأحكام: 3/ 655، باب ما جاء في اللقطة وضالة الإبل والغنم، حديث (1372) ، (1373) ، وابن ماجة في اللقطة: 2/ 837، باب اللقطة، حديث (2506) ، (2507) ، وأحمد في المسند: 4/ 115.
(2) قال في"الزاهر: ص 264":"إِنْ كان من جِلْد أوْ خِرْقَة أو غير ذلك، ولهذا سُمِّي الجلد الذي يلبس رأس القرورة: عفاصًا، لأنه كالوعاء لها".
وفي"المغرب: 2/ 70":"وقيل: هي الصمام"، وأنكر ذلك الأزهري فقال:"إنما الصمام الذي يسد به فم القرورة من خشبة كانت أو من خرقة مجموعة"، (الزاهر: ص 264) .
وقيل:"هو الغلاف، حكاه المطرزي عن الغوري"، (المغرب: 2/ 70) .
(3) انظر: (المجمل: 1/ 191 مادة جعل) .
(4) والمراد بشيخه ابن مالك.