1568 - قوله: (عُودًا) ، هو أَحدُ الأَعْوَادِ، وفي الحديث:"وليَسْألَنَ العُودُ لم خُدِشَ العُود"، [1] وفي المثل:"زَوْجٌ مِن عُودٍ خَيْرٌ من قُعُودٍ". [2]
1569 - قوله: (حُوتًا) ، هو أَحدُ الحِيتَان: وهو الواحد من السَّمَك، وفي الحديث:"حَتَّى الحوتُ في البحر"، [3] وقال الله عز وجل: {فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ} . [4] يقال لَهُ: حُوتٌ، ونُونٌ، [5] وسَمَكة.
1570 - قوله: (أَوْ ظَبْيًا) ، هو أَحدُ الظِّبَاء: وهي الغِزْلَان، ومقال في المؤنث ظَبَيَاتٌ.
قال الشاعر، [6] ورُبّما نُسِبَ إِلى المجنون:
= فقال: إِذْهَب فإن وجدته فَخُذْه، وإِن وجَدتَهُ وقَدْ قسِّم أنت أَحَقُّ به بالثمن إذا أردت". أما الرواية الثانية - وهي أنه لا ثيء لمن أدرك مالَهُ مقسومًا - فقد نقلها أبو طالب وأحمد بن القاسم وسندي."
ومستند هذه الرواية ما أخرجه الدارقطني في السير: 4/ 113 - 114، عن عمر بن الخطاب أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من أدرك ماله قبل أن يُقْسَم فهو أحق به، وإن أدركه بعد أن قسم فليس لَهُ شَيْءٌ."
(1) لم أقف له على تخريج.
(2) هذا المثل لبنت ذي الاصبع العَدْوَاني، والمقصود بـ"القُعُود": هو القعود عن التزوج من المرأة القاعد. انظر: (المستقصى في الأمثال للزمخشري: 2/ 111، الجمهرة لأبي هلال: 1/ 503.
(3) أخرجه الترمذي في العلم: 5/ 48، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة بلفظ قريب منه حديث (2682) ، وابن ماجة في المقدمة: 1/ 87، باب ثواب معلم الناس الخير، حديث (239) ، والدارمي في المقدمة: 1/ 98، باب فضل العلم والعالم، وأحمد في المسند: 5/ 196.
(4) سورة الصافات: 142.
(5) والجمْع: أَنْوَانٌ ونِينَانٌ، ومنه ذُو النون، وهو لقب يونس بن متى عليه السلام. (الصحاح: 6/ 2210 مادة نون) .
(6) اختلف في نسبة هذا البيت: فقيل: هو لمجنون ليلي، وهو في (ديوانه: ص 168) ونسبه قوم لذي الرمة وهو غير موجود في ديوانه، كما نسب إلى العرجي كذلك انظر: (الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري: 2/ 482، أوضح المسالك لابن هشام: 3/ 303) وفيهما: بالله في ظَبِيَات القاع ...