بفتحها - به دَمُه" [1] بزيادة"به"."
1593 - قوله: (البُنْدُق) ، واحِدُهُ بُنْدُقَةٌ، ويُجْمَع أيضًا على بَنادِق، وهو طينٌ يُبَنْدَقُ وُيرْمَى به على قوسٍ كَقَوْسِ النَشَّاب.
1594 - قوله: (لأنه مَوْقوذٌ) ، [2] يقال: مَوْقُوذٌ، وَوَقيذٌ، ومَوْقُوذَةٌ. والموقوذُ: اسْمُ مَفْعُول، والوقيذُ: فَعيلٌ بمعنى مَفْعُولٌ.
والَموْقُوذَةُ: المقتولَةُ بالخَشَب.
قال قتادة: [3] "كانوا في الجاهلية يَضْرِبُونَها بالعصا، فإِذا ماتت أكَلُوها". [4]
قلتُ: بل الموقوذةُ: كُلُّ ما قُتِل بغَيْرِ مُحَدَّدٍ - قال الله عز وجل: {وَالْمَوْقُوذَةُ} [5] .
1595 - قوله: (وإنْ طَفا) ، يقال: طَفا الشَيْءُ يَطْفُو، فهو طافٍ: إِذا مات في الماء. [6]
(1) كذا في المختصر: ص 209.
(2) كذا في المغني: 11/ 37، وفي المختصر: ص 209:"لأنه موقوذة".
(3) هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل: ابن دعامة بن عكاية المفسر، الحافظ القدوة، أبو الخطاب السَّدُوسي البصري الضرير، روى عن أنس بن مالك، وابن المسيب، وأبي العالية، والحسن البصري وغيرهم توفي 118 هـ. أخباره في: (سير الذهبي: 5/ 269؛ التاريخ الكبير: 7/ 185، معجم الأدباء: 9/ 17 - 10، وفيات الأعيان: 4/ 85، طبقات القراء: 2/ 25، طبقات المفسرين للداودي: 2/ 43، الشذرات: 1/ 153) .
(4) هذا الأثر أخرجه الطبري في (تفسيره: 6/ 69) ، وابن عطية في (المحرر الوجيز: 4/ 336) ، وابن كثير في (تفسيره: 3/ 15) ، والقرطبي في (جامعه: 6/ 48) .
(5) سورة المائدة: 3.
(6) وكذلك: عَلا ولم يَرسُب، قاله الجوهري في (الصحاح: 6/ 2413 مادة طفا)