شيطانه، ومن السخرية بأولئك الذين صدقوا ألعن أكذوبة مجها تاريخ الكذب! بأولئك الذين صدقوا أنه نبي كبير!
وقد ظل عبدالبهاء - حتى وهو حفاف الهاوية - متشبثا بسوء نفاقه حريصا كل الحرص على دنس ريائه. فقبل أن يهلك بيومين ذهب إلى المسجد الكبير، وأدى صلاة الجمعة، وصلاة الجمعة في دينه باطله، ثم هلك في يوم الإثنين"6 من ربيع الأول سنة 1340 هـ 8 من نوفمبر سنة 1921 م"عن ثمان وسبعين سنة، ومشى وراء الصندوق الفخم الذي يحمل جثته الحاكم الإنجليزي الصهيوني لمدينة القدس، وغيره من الحكام الإنجليز، مطرقين في حزن عميق على ذلك العبد الذي أثبت أنه كان أخلص عبيد الإمبراطورية ولاء، وأطولهم باعا في الجاسوسية، وأعتاهم دهاء ومكرًا.