فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 284

كتب الأولين والآخرين"فهل يصدق مسلم أن البهائية فئة مسلمة، وهي تؤمن أن وضاعة زنديق أجل من عظمة خاتم الرسل؟ وأن تفاهة الضلالة من الإيقان تهيمن على هدى الفرقان؟! وإليك ما يقوله أبو الرذائل عن الإيقان:"أكمل بتنزيله فضله على نوع الإنسان، فبين في هذا الكتاب الكريم جميع الحقائق النازلة على الأنبياء والمرسلين. وفك به ختوم الأصفياء والنبيين"وفي مكان آخر يقول أبو الرذائل للبهائيين عن الميرزا"حسين علي":"يمكنكم أن تعرفوا مقدار عظمة رحمة الله على عباده بتنزيل كتاب الإيقان؛ فإنه - جلت عظمته، وأحاطت قدرته - بين في هذا اللوح المبارك المنير جميع الشبهات التي تمسكت بها الأمم في رد الأنبياء والمرسلين، وأجاب عنها بأوضح بيان" [1] كل هذا في كتابه الحجج وعجيب أن يجد هذا الزور من يصدقه مع وضوح أنه أخس زور!"

أدلتهم على ربوبية البهاء:

ترى البهائية أن الأدلة على صدق الرسول أو"المظهر الإلهي"كما تسميه، لا تخرج عن أربعة: أولها: الكتاب وثانيها: الدليل العقلي، وثالثها: البشارات التي وردت في الكتب السماوية، ورابعها: المعجزات الخاصة. ونلحظ أن هذه الأدلة تصلح لإثبات صدق دعوى الرسول، لا لإثبات أنه جسد الله!

الدليل الأول الكتاب: يقول أبو الرذائل عن الكتاب الإلهي: إنه يمتاز بتأثيره التام في هداية النفوس، وإحياء الأمم، وتهذيب أخلاق الشعوب، وإيجاد أمة جديدة مستقلة نامية، وتشريع شريعة مهذبة باقية، وقهر من يقاومه من الأمم، والغلبة على من يمانعه [2] .

وأقول للبهائية: أية أمة نامية جديدة مستقلة أنشأها البهاء، أو شيدتها البهائية وهم كما هم عبيد في حظائر الصهيونية والاستعمار؟ وأين هذه الشعوب التي هذبتها البهائية؟ إن قوتها تتمثل في أولئك الذين يعيشون في أمريكا [3] ، وهي لما تزل حربا على الشعوب عونا للصهيونية. وقطب البهائية الأعظم يعيش في إسرائيل مسخرا لأحقادها، ومسخرا أتباعه في كل بلد

(1) ص 170، 172 الحجج.

(2) يقول البهائية في مصر: (لم يكن مطلب البهائية تكوين أمة جديدة) فأيهما الكذوب؟ ص 5 البهائية، ص 37 وما بعدها الحجج.

(3) يوجد البهائيون بكثرة في أمريكا والهند وبرما وتركستان وإسرائيل، وكذلك في إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا وفرنسا واليابان، غير أنهم جميعا يدينون بالولاء والعبودية لمن يسمى: (ولي أمر الله) . ومقره دائما في أرض فلسطين المحتلة التي اغتصبتها إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت