فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 284

أما نعيم الجنة: فإليك تصوير عبدالبهاء له. يزعم الطاغية الكنود أن من يؤمن بربوبية البهاء فإنه يرتقي إلى مقام الجبروتية الرحمانية، فتكون له قدرة الله وقوته وعزته وهيمنته! وعلى هذا الوهم الأسطوري تمضي حياة البهائيين!

وأما الحور العين: فهي المعاني العالية التي بينها البهاء لكتب رب العالمين وكانت خفية على جميع المرسلين، أما النار، فكانت أولا هي: الحرمان من معرفة الحقيقة الإلهية التي ظهرت في جسد"الباب"، أو هي: الكفر بأن"الباب"هو رب القيامة الكبرى، فلما ادعى البهاء الربوبية صارت النار هي: الكفر بأن البهاء هو الله رب العالمين!

أما الملائكة: فهم أئمة المهدي، وأئمة الضلال. أما ملائكة النار المذكورون في قوله تعالى: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] . فهم التسعة عشر رجلًا الذين كفروا بميرزا"حسين علي"، واتبعوا أخاه"يحيى"يقول أبو الرذائل:"المراد بملائكة النار، هو هذه الرجال من أصحاب الدجال" [1] والدجال هو يحيى أخو الدجال ميرزا"حسين علي". أما في أيام عبدالبهاء، فأصبح عدد أبواب النار ثلاثة فقط! هي إخوة عبدالبهاء الذين كفروا بزعامته.

وإليك هذا النص الشامل الذي كتبه البهاء على صورة أسئلة وأجوبة مؤكدا فيه أنه هو رب القيامة الكبرى:"وهل القيامة قامت؟ بل: القيوم - يعني نفسه - بملكوت الآيات. وهل ترى الناس صرعى؟ بلى: وربي الأعلى الأبهى. قال: أين الجنة والنار؟ قل: الأولى لقائي، والأخرى: نفسك أيها المشرك. قال: هل سقطت النجوم؟ قل: أي! إذا كان القيوم - يعني نفسه - في أرض السر، وظهرت العلامات كلها. إنا نفخنا في الصور، وهو: قلمي الأعلى" [2] ويقول عبدالبهاء:"قامت القيامة، وقام من في القبور، وسعرت النيران، وأزلفت الجنان، وتجلى رب الأرباب"أي: ميرزا"حسين علي النوري"وكل هذا الذي قالته البهائية عن هذا"النوري"قاله البهاء نفسه في الإيقان عن الباب، وإليك نص قوله:"جميع العلامات قد ظهرت، وصراط الأمر قد امتد". فإذا كانت"جميع العلامات قد ظهرت" [3] بظهور الباب، فماذا بقي منها للبهاء، وما فائدة ظهورها مرة أخرى، ولم يكن قد مر أكثر من عشر سنين؟

(1) اقرأ النصوص السابقة في 7، 156 إشراقات، 28 بهاء الله، 81، 93، 95 مكاتيب، 97 الحجج، 108 مجموعة الرسائل، ص 80 إيقان، وقد فسرت الدرزية كذلك الجنة بالدعوة، والنار بعدم موالاة الأئمة والملائكة بالدعاة والكرسي والعرش بالدعوة، ص 90 طائفة الدروز.

(2) (( ص 125 إشراقات. وأرض السر هي أدرنة، وقد زعم البهاء فيها أنه صار قيوما بعد أن كان قائما. ويقصد من النجوم التي سقطت: دين الإسلام، وغيره من الأديان.

(3) (( انظر النصوص ص 137 مكاتيب، 58 119 الإيقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت