فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-كيفية العمل بهذا الحديث: يبدأ بالسؤال عن الصفات التي يرغب بها - يسأل مثلاً عن جمالها - فإذا تحقق سأل عن الدين، فان تحقق أقدم وإلا أحجم، بخلاف ما إذا سأل عن الدين أولاً وتحقق ثم سأل عن الجمال ولم يتحقق الجمال ثم أحجم، فيكون رد المرأة، مع أنها ذات دين والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول فاظفر بذات الدين تربت يداك.
-ينبغي للإنسان أن يحرص على قبول وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحرص على ذات الدين، قال تعالى (وإن تطيعوه تهتدوا) .
-يستدل بهذا الحديث على أن مصاحبة أهل الدين والاستقامة خير وبركة لأنه يستفيد من أخلاقهم وطباعهم.
م / وينبغي أن يتخير ذات الدين، والودود، الولود الحسيبة.
ذكر المصنف - رحمه الله - صفات المرأة التي يسن نكاحها. فقال:
ذات الدين.
وسبق دليل ذلك.
والودود، الولود الحسيبة.
لقوله - صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) . رواه أبو داود
(الودود) هي التي تحب زوجها. [قاله الخطابي]
(الولود) هي التي تكثر ولادتها. [قاله الخطابي]
-كيف يعرف كثرة ولادتها: ويعرف هذا الوصف في الأبكار من أقاربهن، إذ الغالب سراية طباع الأقارب بعضهن إلى بعض.
ومن الصفات: أن تكون بكراً.
لقوله - صلى الله عليه وسلم - لجابر: (هل تزوجت يا جابر؟ قال: نعم، قال: بكراً أم ثيباً؟ قال: بل ثيباً، قال: فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك) . [وسيأتي الحديث إن شاء الله] .
م / وإذا وقع في قلبه خطبة امرأة فله أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها.
أي: إذا رغب أحدكم بامرأة فله رؤيتها.
-قوله (فله) يحتمل أن تكون اللام للإباحة ويحتمل أن تكون للاستحباب، وهذا هو الراجح.