فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 114

معروفون إما بأوصافهم وإما بأسمائهم عند آحاد وأفراد الصحابة عليهم رضوان الله تعالى.

فوجود هذا العدد القليل, لا يطعن في مجموع الصحابة؛ وذلك لأمور:

أولًا: لندرتهم وقلتهم.

الأمر الثاني: لأن أولئك معروفون, فيعرفهم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى من جهة الوصف, والحال, بل كان الصحابة يتتبعون حذيفة بن اليمان وينظرون إلى حاله في تقييم أولئك, حتى إنه في البخاري لما سئل حذيفة عنهم: (هل بقي منهم أحد؟ قال: ماتوا وما بقي منهم إلا واحد, إن شرب الماء لم يجد برده في بطنه) , (لم يجد برده في بطنه) يعني: لهرمه وكبره, فهو يعرفهم، ويعرف من مات منهم ومن لم يمت, ولو كان فيهم واحد ظهر، أو تصدر، أو روى، أو نحو ذلك لكان أول من يبينه حذيفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا نقول: إن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هم سادة الأمة, وهم خلفاؤها, وهم قادة الفقه, ولا يعرف منافق بفقه, ولا برواية يرويها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن نفاقه يمنعه فهو يريد من ذلك السلامة, ولهذا يحفظ للصحابة عليهم رضوان الله تعالى قدرهم، ومنزلتهم، ومكانهم, فلا يُنقصون لبعض العمومات, أو لبعض الأفعال التي تكون فيما بينهم.

وصلى والله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

من عقيدة أهل السنة إقامة الفرائض والجهاد مع الإمام العدل والجائر، والحرص على فرائض الأعمال ومندوباتها، واجتناب المحارم والبعد عنها، والحذر من الشبه ومصائد الشيطان.

... منهج أهل السنة في القيام بالفرائض والجهاد مع الإمام

... إقامة الجمع والجماعات مع الإمام البر والفاجر

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم اهدنا صراطك المستقيم, صراط الذين أنعمت عليهم يا رب العالمين.

أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت