وبالرفع عند بني تميم [لأنّهم] [1] لايعملون"ما".
وفيه:"فَضَحكَ رَسُولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - وَقَالَ:"خُذْهَا" [2] : [وقع في هذه الرِّواية"خذها"] [3] وقد قال قبلَ ذلك: خذ هذا، فإن صحت هذه الرِّواية، فهي محمولة على المعنى؛ وذلك أن العَرَق زنبيل، ويعبر عنه بـ"السفيفة"من الخوص، فيكون التأنيث للسفيفة، والجيد - عندي: أن يعود إلى القفة؛ لأنّ الزنبيل قفة، وأمّا السفيفة فهي اسم الخوص المسفوف قبل أن يخاط زنبيلًا."
(250 - 2) وفي حديثه حَدِيثِ مَانِع الزَّكَاةِ:"فَإِنَّهَا تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرَهُ وَأَسْمَنَهُ" [4] :
الجر في"أكثر وأسمن"وما بعده أجود؛ لأنّه يعطف على لفظ"أغذ"، ويجوز نصبه عطفًا على موضع الكاف؛ فإن [5] موضعها نصب على الحال.
[وفيه:"حتّى يبطح لها": هو بالنصب لا غير؛ لأنّ معناه إلى أن يبطح] [6] .
(251 - 3) وفي حديثه:"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا" [7] :
في"عشر"وجهان:
أحدهما: النصب على تقدير"تضاعف الحسنة عشر أمثالها"أي: تفسير، فهو مفعول ثان.
(1) سقط في خ.
(2) وهذه رواية أحمد السابقة، وهي رواية صحيحة.
(3) سقط في ط.
(4) صحيح: أخرجه النسائي (2442) ، وأحمد (9977) ، وصححه الألباني في"صحيح سنن النسائي" (2290) .
(5) في خ: فإنها.
(6) سقط في خ.
(7) صحيح: أخرجه مسلم (1151) .