إن محاولاتهم لهدم أركان الإسلام لا تنتهى، وستظل جهودهم متراكضة كى يذودوا الشعوب عنه، ويمنعوها إنفاذ أحكامه و،احياء شعائره". وتظهر ثمة أمر أخير هل هذه الآراء تلغى لسوء تطبيقها، بالطبع لا، فليس العيب عيب الرأى! وإنما العيب فيمن يطبق ويستغل عدالة واشتراكية الإسلام فيفقر البشر أو يستغل حرية التجارة فيكنز ويهلك من حوله.. ستبقى الآراء لأنها من لب الإسلام وقلبه ولأن التاريخ يعيد نفسه وأناس يظهرون في نفس الجلباب ولكن بمسميات أخرى. رحم الله الشيخ الغزالى."المحقق"يناير 1997013"