فهرس الكتاب

الصفحة 21930 من 26727

1-أخرجه البخارى في كتاب الجنائز ، باب الصبر عند الصدمة الأولى برقم (1302) ومسلم في كتاب الجنائز ، باب البكاء على الميت برقم (923) وأبو داود في كتاب الجنائز ، باب البكاء على الميت برقم (3125) والترمذى في كتاب الجنائز ، باب الصبر في الصدمة الأولى برقم (987) والنسائى في الجنائز باب شق الجيوب (1870) وابن ماجه في الجنائز ، باب الصبر إلى المصيبه برقم (1596) .

2-الصدق لأبى سعيد الخراز ص 48 بتصرف .

وكيلا لله على نفسه في إقامة حقوقه وفرائضه وكل ما يلزمه فيخاصم نفسه في ذلك ليلا ونهارا لا يفتر لحظة ولا يقصر طرفه (1) .

وفى هذا سأل رجل ذا النون المصرى: ما التوكل ؟

فقال: خلع الأرباب وقطع الأسباب .

فقال السائل: زدنى ؟

فقال: إلقاء النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية (2) .

وهذا يعنى أن التوكل ترك السكون إلى أسباب الدنيا ونفى الطمع من المخلوقين والإياس منهم لأنهم لا وصف لهم بالربوبية فالمنفرد بالخلق والتدبير هو الله ، فحين علم المتوكل أنه صائر إلى المعلوم المقدر رضى بالله تعالى وعلم أنه لا يدرك بالتوكل تعجيل ما أخر الله تعالى ولا تأخير ما عجل ، ولكنه اكتسب إسقاط الهلع والجزع واستراح من عذاب الحرص وراض نفسه بآداب الشريعة وألقاها في العبودية وانشغل

بها وأيقن أن ما قدر سيكون ، وما يكون فهو آت (3) .

* التوكل درجات في موطنه:

والتوكل له درجات في موطنه يقطعها الصوفى بالمجاهدة ليصل إلى ــــــــــــــــــــــــ

1-الرسالة حـ 1 ص 418 بتصرف .

2-السابق حـ 1 ص 420 .

3-الصدق ص 53 بتصرف .

المقام الأعلى الذى يليه:

فأولها: سكون القلب بضمان الرب فيتجرد عن الأشياء لأن الله صدقه في ضمانه ، فيسكن قلبه عند فقد الأسباب ثقة منه بوعد ربه وهذه بداية التوكل (1) .

وثانيها: درجة التسليم حيث يوقن العبد بعلم الله بحاله ، فيشتغل بما أمره الله ويعمل على طاعته ولا يراعى إنجاز موعده (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت