فهرس الكتاب

الصفحة 23994 من 26727

"وأما حكاية العتبي التي أشار إليها -أي السبكي- حكاية ذكرها بعض الفقهاء والمحدثين ، وليست بصحيحة ولا ثابتة إلى العتبي ..!!"

وقد رويت عن غيره بإسناد مظلم ، وهي في الجملة حكاية لا يثبت بها حكم شرعي ، لا سيما في مثل هذا الأمر الذي لو كان مشروعًا مندوبًا ، لكان الصحابة والتابعون أعلمَ به وأعملَ به من غيرهم وبالله التوفيق"أهـ ) ."

"أنظر"التوصّل"للرفاعي محمد نسيب ص274-279"

وقال المُحدِّث العلامة محمد بشير السهسواني الهندي في"صيانة الإنسان من وسوسة الشيخ دحلان"ردًا على استدلال دحلان بحديث العتبي قائلًا:

( أقول: ليست هذه الحكاية مما تقوم به الحجة.

قال في الصارم المنكي: وهذه الحكاية التي ذكرها بعضهم يرويها عن العتبي بلا إسناد ، وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب عن أبي الحسن الزعفراني عن الأعرابي ، وقد ذكرها البيهقي في كتاب شعب الإيمان بإسناد مظلم عن محمد بن روح بن يزيد البصري حدثني أبو حرب الهلالي قال: حج أعرابي ، فلما جاء إلى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته فعقلها ، ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ، ثم ذكر نحو ما تقدم.وقد وضع لها بعض الكذابين إسنادًا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما سيأتي ذكره [أتى ذكره في الرابط السابق] .

وفي الجملة ليست هذه الحكاية المذكورة عن الأعرابي مما تقوم به حجة ، وإسنادها مظلم مختلف ، ولفظها مختلف أيضًا ، ولو كانت ثابتة لم يكن فيها حجة على مطلوب المعترض ، ولا يصلح الاحتجاج بمثل هذه الحكاية ولا الاعتماد على مثلها عند أهل العلم ، وبالله التوفيق ) .

سؤال يفرض نفسه

وأثناء نقاشنا وبياننا الواضح هناك سؤال يفرض نفسه هل خرجت هذه الحكاية المكذوبة في كتب الحديث المحترمة؟

وهل حين يذكرها هو يحتج بها؟وهل هو يصححها؟

وسؤال آخر هل إذا ذكرت القصة في كتب بعض أهل العلم يعتبر حجة؟

هذه أسئلة كثيرة .. وللإجابة عليها .. أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت