يقول عبدالله بن علي في"الصراع"بعد أن ذكر الخلاف في الراوي:
( .. ولكن لا يوجد شيء من ذلك إسناد ينظر إليه ، ولم تخرج كتب الحديث المحترمة ، ولم يصححها أو يحسنها أحد من أهل العلم والدراية.
وإنما يذكرها بصيغة التمريض ، فيقولون:يروى عن العتبي كذا.
ومثل هذا لا يقول أحد من أهل العلم:إنه يجوز للاحتجاج به.
فالحكاية باطلة من الأساس.
ولو فرض أنها صحيحة الإسناد لما دلت على شيء مما يذهبون إليه.
وذلك أن هذا فعل أعرابي من نكرات الأعراب ، والأعراب ليسوا حججًا في دين الله.
ولو أن العتبي نفسه الذي شهرت عنه الحكاية فعل ذلك لما كان فعله حجة ولا مقبولًا ، فكيف بفعل أعرابي يروي عن العتبي والعتبي ليس معروفًا بالحديث ولا بالدين. وقد ذكر الخطيب البغدادي في التاريخ وقال عنه:"كان صاحب أخبار ورواية للآداب ، وكان من أفصح الناس .."ولم يذكره بتزكية ولا بتوثيق ولا بحديث ، وإنما ذكره بالشعر وروايته.وقال بلغني أنه مات سنة 228.""
أما الإجابة على السؤال الثاني فيقول عبدالله بن علي في"الصراع":
(وذكرها شيخ الإسلام [كما سيأتي في الإجابة على السؤال الثالث] ابن تيمية في مواضع من كتبه ، وقال:إنها لا تعرف إلا عن هذا الأعرابي.
قال:وبها احتج من احتج من متأخري الفقهاء من أصحاب الشافعي وأصحاب أحمد.