فهرس الكتاب

الصفحة 23996 من 26727

وهذا صحيح فإن صاحب"المغني"وصاحب"الشرح الكبير"الحنبليين ، وهما من كبار الفقهاء ، حينما ذكرا هذا ذكراه عن العتبي عن الأعرابي. ولم يذكرا شيئًا عن ذلك عن مالك رضي الله عنه [وقد بينا كذب القصة على الإمام مالك رحمه الله مع أبي جعفر المنصور رحمه الله] ولو كانت الرواية محفوظة عندهما عن مالك لأسنداها إليه واحتجا بها ، ولكان هذا أفضل من الاحتجاج بفعل ذلك الأعرابي المجهول.ولكن هذا يدل على أنهم ما كانوا يعرفون شيئًا من هذا النوع عن أمثال مالك ثم هم يذكرون الرواية على وجه التوهين ، لا يذكرون لها سندًا ولا يصححونها ، ولا يقولون فيها غير:"يروى عن العتبي"مثلًا فهم لا يعرفون لها سندًا ، ولا يعرفون لها صحة أو ثبوتًا ، وإنما يسوقونها معللة موهنة مرسلة) .

وللإجابة على السؤال الثالث وهو هل حين يذكرها أحد أهل العلم تكون بذكره حجة؟!

فندع الإجابة الشافية لشيخ الإسلام في مصنف"قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق"تحقيق سليمان الغصن ص 111-114:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت