صلى الله عليه وسلم عن ورقة يعني ابن نوفل الحديث. اهـ.
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"7/134:
وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال ابن البرقي: ليس بثقة.
وقال البخاري في"تاريخه": سكتوا عنه.
وقال أبو بكر البزار: لين الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: عامة حديثه مناكير ، إما إسنادًا و إما متنًا. اهـ.
3 -رواية ابن عدي: قال الذهبي: فيه سعيد ، يقول: أخبرني سواد بن قارب - وبينهما انقطاع - وعباد ليس بثقة يأتي بطامات.
4 -رواية محمد بن السائب الكلبي: قال ابن كثير في / السيرة المطولة /ج1 ص348-349: محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب ورمي بالرفض كما في التقريب.
وهذه ترجمة الكلبي:
قال المزي في"تهذيب الكمال": قال أبو بكر بن خلاد الباهلي ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي.
وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم: بالكوفة كذابان: الكلبي والسدي ، يعني محمد بن مروان.
وقال عباس الدوري ، عن يحيي بن معين: ليس بشيء.
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين: ضعيف.
وقال أبو موسي محمد بن المثني: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي.
وقال البخاري: تركه يحيي بن سعيد وابن مهدي.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم: ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، و الكلبي.
قال: أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلي حسن فلست أذكره ، و أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في فيَّ فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: والله لا أروي عنك شيئًا ، فتركته.
وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة: سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر.