فهرس الكتاب

الصفحة 24043 من 26727

وقال مرة: لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده.

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي: جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو ابن العلاء فقال: أشهد أن الكلبي كافر. قال: فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال: سمعته يقول: أشهد أنه كافر. قال: فماذا زعم ؟ قال: سمعته يقول: كان جبريل يوحي إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقام النبي صلي الله عليه وسلم لحاجة وجلس علي فأوحى إلى علي. قال يزيد: أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ويقول: أنا سبأي أنا سبأي !!

قال أبو جعفر العقيلي: هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ.

وقال واصل بن عبد الأعلى: حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب: ما دمت علي هذا الرأي لا تقربنا ، و كان مرجئا.

وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول: عجبا لمن يروي عن الكلبي.

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرته لأبي ، و قلت: إن الثوري قد روي عنه.

قال: كان لا يقصد الراوية عنه و يحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ، و يجعلونه رواية عنه.

وقال وكيع: كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي.

وقال علي بن مسهر ، عن أبي جناب الكلبي: حلف أبو صالح أني لم أقرأ علي الكلبي من التفسير شيئا.

وقال أبو عاصم النبيل: زعم لي سفيان الثوري ، قال: قال لنا الكلبي: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب ، فلا ترووه.

وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد: كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب.

وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون: كبر الكلبي وغلب النسيان ، فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته ، فأراد أن يقول: خذ من ها هنا يعني ما جاوز القبضة ، فقال: خذ ما دون القبضة !.

وقال أبو حاتم: الناس مجمعون علي ترك حديثه ، لا يشتغل به ، هو ذاهب الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة و لا يكتب حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت