وقال أبو أحمد بن عدي: و للكلبي غير ما ذكرت من الحديث ، أحاديث صالحة و خاصة عن أبي صالح ، و هو معروف بالتفسير ، و ليس لأحد تفسير أطول منه ، و لا أشبع منه ، و بعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل علي مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة.
وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند.
وحدث عنه ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ورضوه في التفسير. و أما الحديث ، خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، ففيه مناكير و لشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه !.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب البخاري في موضع آخر: محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات بالكوفة سنة ست و أربعين و مئة.
روى له الترمذي ، و ابن ماجه في"التفسير". اهـ.
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"9/180:
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني: متروك.
وقال الجوزحاني: كذاب ، ساقط.
وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، و أبو صالح لم يسمع من ابن عباس ، لا يحل الاحتجاج به.
وقال الساجي: متروك الحديث ، و كان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، و قد اتفق ثقات أهل النقل علي ذمه و ترك الرواية عنه في الأحكام و الفروع.
قال الحاكم أبو عبد الله: روي عن أبي صالح أحاديث موضوعة.
وذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه حماد بن السائب الذي روي عنه أبو أسامة.
وتقدم في ترجمة عطية أنه كان يكني الكلبي أبا سعيد ويروي عنه. اهـ.
5 -رواية أبي بكر محمد بن جعفر بن سيل الخرائطي في كتابه الذي جمعه في هواتف الجان وهي عند ابن كثير في / السيرة المطولة / ص346 وفيها الشعر ما سوي: ( وكن لي شفيعًا ) .
6 -رواية الفضل بن عيسي القرشي: عن العلاء بن يزيد.