فهرس الكتاب

الصفحة 24193 من 26727

سيف بن عمر التميمي الأسدي قال الذهبي:"له تواليف متروك باتفاق، وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة. قلت: أدرك التابعين وقد اتهم، قال ابن حبان: يروي الموضوعات". (1)

شعيب هو ابن إبراهيم الكوفى قال ابن حجر:"راوية كتب سيف عنه فيه جهالة انتهى. ذكره ابن عدى وقال: ليس بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة وفيها ما فيه تحامل على السلف". (2)

قال مقيده عفا الله عنه: فهذا حال قصة"يامحمداه"، التي قال فيها المخالف:"التوسل بالرسول والإستغاثة به كذلك مأثور عن الصوفية"، ومن المأثور عنهم كذلك عند القبور والأضرحة والمشاهد"الصراخ والصياح والعويل، على هيئة استغاثات وتوسلات وطلب الحوائج من الأموات". وليس هذا مأثورا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه - رضي الله عنهم - ولا التابعين لهم بإحسان، وإنما هو مقتبس من دين الرافضة.

الثامن: قال المخالف:"لله در التلميذ الذي ينهج طريق شيخه، بل يتعدّاه إلى فهوم ذوقية لأفعال الصوفية، فتجد مؤلفاته طافحة بما يعتقده ويأخذه عن شيخه، ولم نجد ولله الحمد من يرمي الإمام الحافظ ابن كثير بالشرك، أو يرميه بأنه داعية إلى الشرك أو أنه يعتقد إعتقادات شركية".

قال مقيده عفا الله عنه: هذا سفسطة من القول، فابن كثير لم ينهج منهج ابن تيمية كما زعم، وانما هو مجرد ناقل وليس بمعتقد، ولا يستطيع المخالف اثبات اعتقاد ابن كثير لماينقل البتة، وناقل الكفر ليس بكافر، كما أن ناقل الشركيات والبدع ليس بمشرك ولا مبتدع؟ وأسوق هنا بعض ما قاله ابن كثير في هذا الموضوع مما ينسف مذهب المخالف المتعالم من جذوره:

قال ابن كثير رحمه الله:"وأصل عبادة الأصنام من المغالاة في القبور وأصحابها، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بتسويه القبور وطمسها، والمغالاة في البشر حرام". (3)

(1) المغني في الضعفاء (1/292) .

(2) لسان الميزان (3/145) .

(3) البداية والنهاية (10/274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت