الجواب: ثبت أن أبا بكر رضي الله عنه، كشف عن رأس رسول الله ? ووجهه، وقبله، وقال: »بأبي أنت وأمي أما الموتة الأولى فقد ذقتها، ولن تذوق بعدها موتة أبدًا«.
وثبت أيضًا أن النبي ? كشف عن عثمان بن مضعون وهو مسجى وقبّله.
وإن كان محرمًا يكشف عن رأسه، حتى في القبر لا يغطى رأسه بالكفن، لقول النبي ?: »ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا«، متفق عليه، من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
السؤال (5) : معلوم أن الأحاديث الواردة في الأذان الأول في الفجر، تدل على أنه في رمضان، مثل حديث: »إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم«، فهل يوجد دليل على أن الأذان في غير رمضان؟.
الجواب: العبرة بعموم الدليل، الذي ذكرته حديث ابن عمر، وبنحوه من حديث جابر بن سمرة في «صحيح مسلم» ، أن النبي ? قال في الفجر الكاذب: »أنه لا يمنع الصائم الطعام، ولا تصح فيه الصلاة«، الحديث، وكان رسول الله ? يصوم في غير رمضان كثيرًا، وقد كان الصائمون على عهد رسول الله ? في رمضان وغيره، بل رسول الله ? وهو الذي أفتى عبد الله بن عمرو بأن يصوم يومًا ويفطر يومًا، وحمزة بن عمرو كان يكثر الصيام، فليس معناه أن ما هناك صيام إلا في رمضان.
وربنا سبحانه وتعالى يقول: ?وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ? [البقرة:187] .
السؤال (6) : ما حكم الأذان الأول في يوم الجمعة، فإذا كان بدعة فما حكم فعل شريط قرآن ليعلم الناس أن اليوم، يوم جمعة، فنرجو الإجابة؟.