الجواب: أما بالنسبة لهذا الدجال التي تأتي من قبله هذه الأشياء يجب التحذير منه، وأن ينهى وينأى عنه كل ناصح، التي تأتي من قبله هذه الشركيات، والبدع والخرافات، هذا من شياطين الإنس، هو والهدار، والزنديق مرعي، صاحب الحديدة، وابن حفيظ، والجفري، مثل هؤلاء الصوفية الزائغين وطلابهم، يجب على المسلمين أن يحذروا منهم، »الدين النصيحة «، قلنا: لمن؟ قال: » لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم«.
ودعوتهم دعوة إلى شركيات، والآن بدأ مرعي فيما يخبرونا يعلمهم السحر، من أجل أن ينتصروا على الناس، وفي أوساطهم كتب السحر، والتنجيم؛ مثل: «شمس المعارف» ، وكتاب أبي معشر الفلكي، ونحوهما، والأوراد يعلمهم في كتاب »دلائل الخيرات«، ودلائل الخيرات قد حرقه الإمام محمد بن عبد الوهاب كما في قصيدة الصنعاني رحمه الله، وهؤلاء يذهبون يدرسونه تلك الخرافات؛ ففيه من الأدعية (اللهم ارحمني حتى لا يبقى من الرحمة شيء) .
السؤال (15) : قريتنا على قبور ممراتها، وطرقها، حتى المسجد، فماذا نعمل؟.
الجواب: أنا أرى وجوب الانتقال من تلك القرية، ما دامت القرية بكاملها على قبور، ولو أن يسكونوا تحت أشجار؛ لأن النبي ? قال: »لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يطأ على قبر مسلم «، أخرجه مسلم، من حديث أبي هريرة، وقال النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عقبة: » لأن أخسف نعلي برجلي، أو أطأ على سيف أو على جمرة، أحب إلي من أن أطأ على قبر«.
فلا يجوز أن يطأ على قبر، وصلاته على القبور باطلة، وقال النبي ?: »لا تتخذوا بيوتكم قبورًا«، نهاهم أن يتخذوا البيوت قبورًا، فيجب عليهم أن ينتقلوا، إن كانوا ناصحين لأنفسهم، وكانوا مريدين للحق، ومريدين للبعد عن الذنوب.