فهرس الكتاب

الصفحة 24406 من 26727

وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث:"ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله. فيقول: وعزتي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله".

قال النووي في"شرح مسلم" (3/65) : (معناه لأتفضلن عليهم بإخراجهم من غير شفاعة) . ويؤكد ذلك أن الله منع عبده ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم من الشفاعة في أقرب الناس إليه. ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال:"أستأذنت ربي في أن استغفر لها فلم يؤذن لي وأستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت".

ورد الله دعوة دعاها النبي صلى الله عليه وسلم، كما صح عنه أنه قال:"سألت ربي ثلاثًا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها"رواه مسلم.

وقد صح من حديث جمع من الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني، فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك"وفي لفظ:"فأقول: يا رب مني ومن أمتي"متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت