فهرس الكتاب

الصفحة 24427 من 26727

• افتخر فدعق بأنه من مدرسة التصوف في الحرمين , وأبدى اعتزازه بتتلمذه على محمد علوي مالكي ، والعلماء الأعلام كابن باز وعبد الله بن حميد - رحمهما الله- وبقية أعضاء هيئة كبار العلماء لهم موقف معلوم ومشهور ، إذ قد تبينوا ضلالاته وزندقته كما هو مبسوط في مقدمة كتاب حوار مع المالكي 5-18، كما أن الأشياخ قد أجابوا عن شبهاته ودعاويه ، كما في ( الرد على الخرافيين للشيخ سفر الحوالي ) ، و (هذه مفاهيمنا ) للشيخ صالح آل الشيخ ، ومن قبلهما (حوار مع المالكي للشيخ عبد الله المنيع) ، وغيرهم

…وقد يقول قائل: إن المذكور سلك التصوف الصحيح فليس على شطحات المالكي

والجواب عن ذلك: أن صاحب الروحة قد خرج من جُبَّة المالكي ، فهو مريد منقاد لشيخه المالكي كما في المعلومات الآتية:-

1-حصر فدعق الشرك في الربوبية فقط- كما جاء في برنامج إضاءات - تقليدا واتباعا لمقالة شيخه حذو النعل بالنعل [7]

2-زعم فدعق أن الميت في قبره لا يعتبر ميتا !! وهو عنى ما سوده مولاه قائلا (أما دعوى أن الميت لا يقدر على شيء فهي باطلة ) [8]

…ويزعم المالكي ( أن الأرواح لها من الإطلاق والحرية ما يمكنها أن تجيب من يناديها وتغيث من يستغيث بها كالأحياء سواء بسواء ، بل أشد وأعظم ) [9]

3-تلقف المريد من شيخه تجويز التوسل بالميت ، وكما قال فدعق - وبعبارة ركيكة -: (التوسل ببساطة جدًا هو أن الإنسان يلجأ إلى شخص آخر بدعاء الله لأن الله هو المعطي وليس صاحب القبر .. الخ)

…وعلى كل حال فإن التشبث بلفظ التوسل والتدثر خلفه هو مركب امتطاه المالكي ومن تبعه، ومن خلال هذا اللفظ يجوزون الاستغاثة بالأموات وسؤالهم

وليس عدلًا في حق المالكي أن يقال إن المذكور نسخة مصغرة من المالكي ، بل يبقى فدعق من جملة المريدين المولعين بشيخه ومولاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت