فهرس الكتاب
وللفائدة يمكنك الرجوع إلى هذا البحث القيم للدكتور محمد البيومي (الأشعري يرجع إلى عقيدة السلف( ويعلن انتماءه لمذهب أحمد بن حنبل )
خامسًا: عددٌ من العُلماء الأشاعرة يتوبون عن مذهبهم الأشعري:
ليس أبا الحسن وحدهُ الذي قد تاب من هذا المُعتقد الذي تفرقَ إلى مُعتقداتٍ عديدة؛بل هناك عددٌ كبير منهم الإمام الجويني والرازي وابن القيم.
وحيث أن اتباعهم متعصبون لا يحبون قول الحقيقة فسيقومون لا إراديًا بتعصبٍ وتشنج بالتكذيب.
ولكن لنضرب الأمثلة وإن أرادوا التوسع توسعنا:
1-الإمام الجويني رحمه الله:
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
"وكان الجويني قد بالغ في الكلام،وصنف الكتب الكثيرة فيها،ثم رأى أن مذهب السلف أولى"تلبيس إبليس 82.
2-الرازي رحمه الله:
يقول ابن كثير رحمه الله واصفًا وصيته ومُلخصها:
"وقد ذُكِرَتْ وصيتهُ عند موتهِ وأنهُ رجع عن علم الكلام فيها إلى طريقة السف وتسليم ما ورد على الوجهِ المُرادِ اللائق بجلال الله"البداية والنهاية 13/55.
3-وأخيرًا نختم بمن أنعم الله عليه بالتوبة مبكرًا فألف في نقد مُعتقدهِ السابق رسائل كثيرة،وفي بيان مُعتقد أهل السنة والجماعة والنونية كافيةٌ شافية،إنهُ أبو بكر بن القيم الجوزية رحمه الله.
وإليك بعضًا من أبياته...وسأفصل في الموضوع قريبًا إن شاء الله..
"فقد ذكر في نونيتهِ بعض ما يقولهُ الأشاعرة وغيرها في الصفات من التأويلات،وبعض ما في كتب النفاة من الطامَّات،وبيَّن ضررهم على الدن ومناهضتهم لنصوص الكتابِ والسنة."
ثم عقد فصلًا أعلنَ فيه أنه قد وقع في بعض تلك المهالك حتى أتاح لهُ الإله مَنْ أزال عنهُ تلك الأوهام وأخذ بيدهِ إلى طريقِ الحق والسَّلامة وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى"من كلمات شيخنا بكر أبو زيد عافاهُ الله مما يشكو ويحاذر."
وفي إعلان لتوبتهِ على يديهِ يقول: