لا يؤاخذه أحد في زعمه، وهذا لا يعفيه من تهمة التحريف وذلك لثلاثة أسباب:
الأول: أنه حرف المعنى فالحديث يتكلم عن أرواح المؤمنين في الجنة وهذا جعله في الدنيا.
ثانيًا: أن محمد بن علوي هو مالكي المذهب فيفترض فيه أنه يكون حافظًا أو على الأقل مستحضرًا لموطأ الإمام مالك الذي نقل منه الحديث، وخصوصًا أن محمد بن علوي متخصص في علم الحديث!!.
السبب الثالث: أن هذا التحريف قد وقع في الطبعة الثانية من الكتاب أيضًا!
ومنها نقلت كلامه والفرق بين الطبعة الأولى والثانية قرابة العشر سنوات !! فما هو عذره.
وقد رد عليه في هذه المسألة الشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا- حفظه الله - في كتابه"المباحث العلمية بالأدلة الشرعية" (ص106- 107) .
-وقال في"الذخائر" (ص136-137) بإمكانية رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - يقظة!! حيث ذكر صيغًا مبتدعة للصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - زعم أن من قالها فإنه لا يموت حتى يجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقظة.
-وقال في"الذخائر" (ص146) بإمكانية أن يرى عامة أهل الأرض الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ليلة واحدة!! حيث قال: (إن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة، وذلك لأن الأكون مرايا، وهو - صلى الله عليه وسلم - كالشمس إذا أشرقت على جميع المرآيا ظهر في كل مرآة صورتها، بحسب كبرها وصغرها، وصفائها وكدرها، ولطافتها وكثافتها... الخ) .
-ومن المنكرات التي وقعت في كتبه وتدل على مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال ما جاء في كتابه"المختار من كلام الأخيار" (ص134) نقلًا عن السري السقطي!!: