فهرس الكتاب

الصفحة 24978 من 26727

"الحبيب"الجفري متزوج وأب لاثنين من الأبناء وثلاثة بنات، وله أخ وأخت من أبويه، وبحسب قوله، ينتمي الجفري لأسرة لها اعتناؤها بالدين والاستقامة، وكان بعض أقاربه من أهل العلم والدعوة، لكنها -كما يقول-"اشتغلت مؤخرًا بالسياسة"!! وهو ما ينفيه عن نفسه حيث يقول:"لا أنتمي إلى حزب سياسي، وإن شاء الله لن أنتمي إلى حزب سياسي"لكنه -كما يرى- لا يحرم الدخول في هذه الأحزاب!!.

ويصف"الحبيب"الجفري مذهبه فيقول بأنه"سني، وعلى المعتقد (الأشعري) والمذهب (الشافعي) ، محب للتصوف في مسلكي"!!

وأما كونه"الحبيب"فهو -على حد زعمه- لفظ اصطلح عليه في حضرموت ينادي به المشتغلون بالعلم والدعوة من"آل البيت".

* الجفري والنموذج العصري لدعاة الصوفية!

تستضيف القنوات الفضائية الحبيب علي الجفري في أكثر من برنامج، تارة محاضرًا، وتارة أخرى محاورًا، وكانت بداياته في الظهور على قناة"المحور"المصرية، ومن خلال دروسه التي كان يلقيها في جوامع القاهرة، تميز الجفري (الداعية الشاب) بوسامة شكله وحسن هندامه الذي لا يتكلف فيه، ولين قوله والتبسم الذي لا يفارق وجهه، وهو يحاول الظهور بصفته داعية إسلاميًا عصريًا ووسطيًا ومعتدلًا!! من خلال لغة خطابه وأرائه التي يطرحها ونقده للمذاهب والتيارات التي يصفها بالتطرف والتشدد!!.

ومن خلال متابعة حواراته الصحفية والفضائية تستشف حرص الجفري على عدم اتخاذ مواقف واضحة إزاء العديد من القضايا وبعده عن مواطن النقد لدول أو أحزاب أو شخصيات.. إما بإجاباته الدبلوماسية أو اعتذاره عن الإجابة أصلًا!! وهو ما حدا بمخالفيه إلى اتهامه بممارسة"التقية"الشيعية في أ قواله والتضليل في إجاباته..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت