فهرس الكتاب

الصفحة 24979 من 26727

إن كلامه الرقيق ومواعظه الصوفية وهدوئه في الإلقاء -إضافة إلى صفاته التي أسلفنا- وبعده عن تناول القضايا الشائكة جعل منه شخصية محبوبة في الأوساط الاجتماعية ولدى المثقفين. وكما هو ديدن الصوفية.. فإن انتماء الجفري إلى"آل البيت"وجمعه بين الصوفية والعصرنة، وضع عليه هالة من"التضخيم"و"التعظيم"، وتحركاته بين القارات الأربع: آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا محاولة في صنع هذه الهالة وتوظيفها لصالح"التصوف"الذي يحظى برعاية الأنظمة العربية والولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي بعد أحداث 11سبتمبر.

وزيارة الجفري لدول منغلقة (أمنيًا) على الدعاة وتحركه بعد أحداث 11سبتمبر بحرية دليل على مدى قابلية الأنظمة والمجتمع الدولي لخطاب هذا التيار.

وإذا كان الجفري قد زار خلال فترة ظهوره القصيرة بلدانًا كبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيرلندا وهولندا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، وآسيويًا: إندونيسيا وعمان والإمارات وقطر والبحرين والأردن وسوريا ولبنان وسريلانكا، وإفريقيا: كينيا وتنزانيا وجزر القمر..

واستضيف في عدد من القنوات الرسمية وغير الرسمية.. كان آخرها قناة"العربية"وله موقع خاص به على شبكة الإنترنت العالمية.

فهي مؤشرات على مدى نشاط الحركة الصوفية ودعاتها الذين يمثلون وجهها العصراني في عالمنا العربي!!

*"الحبيب"الجفري والصنعة الإعلامية:

الصنعة الإعلامية صنعة تجري وراء الإثارة والأحداث لأنها"مقبلات"بضاعتها التي تروجها للناس، وقد وجدت الصحف والمجلات والفضائيات في حادثة إخراج الداعية علي الجفري من مصر منذ ثلاث سنوات (تقريبًا) جانبًا من الإثارة!! لأنها أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت